أعمال موجهة.
أنشطة مختلفة.
النّشاط الأول:
استخرج المحسن البديعي مما يلي و بيّن نوعه.
قال تعالى:" و أنّه هو أضحك و أبكى وأنّه أمات وأحيا".
المحسّن البديعي:
أضحك ـ أبكى ، أمات ـ أحيا.
نوعه: طباق إيجاب.
تعريف الطّباق: هو الضّد بين كلمتين، مثل: " إنّ مع العسر يُسرًا".
النّشاط الثّاني:
سمّ الصورة البيانية في الجمل التّالية و اشرحها.1ـ غزت السّلع الأسواق.
2ـ قال الحجّاج بن يوسف الثّقفي:" إنّي أرى رؤوسًا قد أينعت وحان قطافها".
3ـ قال تعالى: " و اخفض لهما جناح الذّل من الرّحمة".
4 ـ مات الأمل.
5 ـ قال تعالى:" و الصّبح إذا تنفّس"
6 ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم:" إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنّة".
الحل:
1ـ استعارة مكنية، شرحها: شبّه الكاتب السّلع بالجيش، فذكر المشبه وحذف المشبه به، وترك قرينة تدلّ عليه (غزت) على سبيل الاستعارة المكنية.
2ـ استعارة مكنية، شرحها: شبّه الحجاج رؤوس وزرائه بالثّمار، فذكر المشبه وحذف المشبه به، وترك قرينة تدلّ عليه (أينعت) على سبيل الاستعارة المكنية.
3ـ شبّه الله تعالى الذّل بالطّائر، فحذف المشبه وذكر المشبه به وترك قرينة تدل عليه (جناح)على سبيل الاستعارة المكنية.
4ـ شبه الكاتب الأمل بالكائن الحي ، فذكر المشبه وحذف المشبه به وترك قرينة تدلّ عليه (مات) على سبيل الاستعارة المكنية.
5ـ شبّه الله تعالى الصّبح بالكائن الحي الذي يتنفّس، فذكر المشبه وحذف المشبه به، و ترك قرينة تدلّ عليه على سبيل الاستعارة المكنية.
6 ـ شبّه الرسول الكريم رمضان بالإنسان، فذكر المشبّه و حذف المشبّه به، وترك قرينة تدلّ عليه( جاء) على سبيل الاستعارة المكنية.
تعليقات
إرسال تعليق