القائمة الرئيسية

الصفحات

من يُجير فؤاد الصّغير.


الميدان: قراءة و دراسة نص.

المحتوى المعرفي: من يُجير فؤاد الصّغير.


الفكرة العامة:

لوم وعتاب الشّاعر الأغنياء و دعوتهم إسعاف الطفل و أمّه.

إثراء اللغة:

كرب: همّ. 

الخز: نسيج من الحرير.

الفاقرة: المصيبة.

المغزى العام:

قال سيّدنا عمر بن الخطّاب ـ رضي الله عنه :" لو كان الفقر رجُلًا لقتلته".

 دراسة النّص:

نمط النّص وبنيته اللّغوية:

النّبرة الخطابية بارزة في القصيدة و قد اتّضحت من خلال ضمائر الخطاب والنّداء و صيغ الأمر والنّهي والاستفهام.

وظّف الشّاعر نمط الوصف في تبيان حالة الفقراء ليؤثّر في مُخاطبيه.

النّمط الغالب على النّص: التّوجيهي ، والنّمط الخادم: الوصف.

بعض مؤشّرات النّمط التّوجيهي:

ـ أفعال الأمر و النّهي.

ـ صيغ النّداء و الاستفهام.

ـ قد يحتاج هذا النّمط إلى أنماط أخرى تخدمه مثل الوصف. 

ـ أسلوب النّص: إنشائي، مثل: فيا أيّها.

المُحسّنات البديعية: 

أ ـ التّرادف: الفقير= الكسير.

ب ـ الجناس النّاقص: حفاة، عراة.

لغة النّص: قوية و موحية مثال: جابرة، فاقرة، صاغرة، الطّوى، لوعته...

الصورة البيانية في البيت الثّاني: "ودّع القلب منه الضّلوع " استعارة مكنية .

ـ  "طار مع الخبزة الطّائرة" استعارة مكنية.

ـ ترابط جمل النّص و انسجام معانيه: الضّمير الطّاغي على النّص: المُخاطب، و هو يخدم بناء و اتّساق النّص.

الاستنتاج:

غلبة ضمير على نصٍ من النّصوص من مظاهر اتّساقه و وحدة بنائه، كما أنّ طُغيان أسلوب بعينه على الخطاب يُحقّق انسجامه.

الإحالة النّصية:

تعريفها: هي إحالة داخل النّص سواء أكان:

ـ بالإحالة إلى ما يسبق، أم بالإشارة إلى ما سوف يأتي أو يلحق داخل النّص.

ـ الإحالة من أهمّ أدوات الاتّساق و يقصد بها وجُود عناصر لغوية تحيلُ إلى عنصر آخر لذا تُسمّى عناصر محيلة.

أدوات الإحالة النّصية:

ـ الضّمائر بكلّ أنواعها.

ـ أسماء الإشارة.

ـ الأسماء الموصولة.



تعليقات